الخلاصة

إن الاستراتيجية المعروضة تقدّم مُنتجاً عملياً- يمكن لكافة المؤسسات العاملة في مجال البيئة الاتفاق والتعاون عليه ليصبح بمثابة المحور الذي تتركّز حوله مجهوداتها لأنه يتمتع بالقبول التلقائي لدي جميع المواطنين، حتى تتمكن من تحقيق التغييرات المنشودة في نظرة وتعامل أفراد مجتمعاتها مع قضية البيئة بدون الحاجة إلى تدخّل سافر من قبل الأجهزة الحكومية، ومنح المواطنين الزخم اللازم لتحقيق هذه التغييرات بسرعة وفاعلية تستمر لأمد طويل ولا يزول أثرها بزوال المؤثر.

 

لن تقتصر الفوائد التي تجنيهاالدولة التي تبادر بتطبيق هذه الاستراتيجية على المنافع الاقتصادية والبيئية الكثيرة، بل سيكون لها قصب السبق في إحداث التغيير اللازم والمفقود حتى الساعة- في سلوكيات الفرد المسلم تجاه موارده الطبيعية والبيئة التي سيتركها لأبنائه من بعده، بدرجة تنقل المسلمين من أخر قائمة المهتمين بهذا المجال الحيوي والمهم في عالمنا اليوم الى موقع الريادة على مستوى العالم، وتسلط الضوء على هذا الجانب المضئ من ديننا الحنيف وتعاليم رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.  ذلك أن مدى اهتمام الشعوب بقضايا البيئة صار في عصرنا هذا أحد مقاييس حضارة الشعوب ورقيّها.

 

كذلك فإن حكومات الدول الإسلامية الأخرى ستغريها المزايا التي توفرها تطبيق هذه الاستراتيجية، والتي على رأسها توفير الأموال الطائلة التي تنفقها هذه الحكومات على الكميات المهدورة من الماء النقي، وهو ما سيجعل بطبيعة الحال- هذا المنتج فرصة استثمارية ذهبية للمصانع المنتجة للحمامات و المواد الصحية بصفة عامة.

لذا فإن طرح هذا المنتج الحائز على براءات اختراع عربية وعالمية في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحقق للجهة التي تبادر بتطبيقه مايلي:

 

              ضمان حصة ثمينة في واحد من أكثر أسواق العالم نموّاً وربحاً حيث تقدّر قيمة الأرباح فيها بما يفوق 150 مليون دولار سنوياً.

              تقديم وسيلة عملية وسهلة لحكومات الدول التي تعاني من مشكلة النقص في موارد المياه يمكن تطبيقها في الحياة العصرية تمكنها من التقليل من تكاليف توفير المياه إلى مواطنيها.

              مساعدة حكومات الدول الفقيرة على إدارة موارد مياهها المحدودة- بما يضمن الخدمات الأفضل لمواطنيها.


[1] سنن ابن ماجة، حديث رقم 419

[2] ص 260 من دورية "نيتشر" عدد 452 الصادر في 20 مارس 2008.

[3] ص 55 من كتاب فرانشيسكا دي شاتيل : مصادر المياه في الشرق الأوسط.

[4] حجم المياه التي سيتم توفيرها في العالم الإسلامي نتيجة تطبيق هذه الاسترتتيجية يصل إلى 28,4 كم3.  بينما سعة بحيرة كومو 22,5 كم3

 

 

 

 

 


All Rights Reserved to  Mohamed Ben-Ghalbon  2001

Thursday, 25 August 2016

webmaster@savewater-sunna.com